مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة العبيكان للزجاج "أو سي جي" تحركات سعرية إيجابية خلال الجلسات الأخيرة، حيث سجل أداءً صاعداً مدعوماً بنمو لافت في أحجام التداول. وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه السهم لتجاوز حواجز فنية ونفسية هامة، وذلك بعد نجاحه في التماسك فوق مستويات دعم جوهرية، مما يضع حركة السهم تحت مجهر المتعاملين في ظل حالة الترقب لكسر النطاق العرضي الذي سيطر على التداولات لفترات ممتدة.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة العبيكان للزجاج إلى وجود زخم شرائي دفع بالأسعار نحو الأعلى، وذلك عقب مرحلة من الاستقرار السعري فوق مستوى الدعم المحدد عند 23.55 ريال.
وقد اقترن هذا الصعود بارتفاع ملحوظ في تدفقات السيولة، وهو ما يعكس زيادة في وتيرة التداول واهتمام المتعاملين بالسهم عند هذه المستويات السعرية. ويواجه السهم في الوقت الراهن اختباراً حقيقياً عند مستوى 26.66 ريال، والذي يمثل حاجزاً نفسياً وفنياً أمام استمرار المسار الصاعد.
وفي حال تمكن السهم من اختراق هذا الحاجز والاستقرار أعلاه، فإن التقديرات الفنية تشير إلى إمكانية فتح آفاق جديدة لمواصلة الصعود نحو مستويات مستهدفة تبدأ من نطاق 27.32 وصولاً إلى 28.00 ريال.
كما تمتد المستهدفات التالية لتشمل المنطقة الواقعة بين 28.87 و 29.75 ريال، وهي المستويات التي تمثل سقف الحركة السعرية في حال استمرار الزخم الإيجابي الحالي.
وعلى الجانب الآخر، تبرز منطقة الدعم المحورية الممتدة بين 25.05 و 25.52 ريال كمنطقة حماية للحركة الصاعدة الحالية، حيث يرى المحللون أن الحفاظ على التداول فوق هذه المنطقة يعد شرطاً أساسياً لاستمرار النظرة الإيجابية.
وفي المقابل، فإن كسر هذه المستويات والتداول دونها قد يؤدي إلى إضعاف الزخم الحالي وتحول المسار نحو اختبار مستويات دعم أدنى.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي للسهم خلال عام 2026، يلاحظ أن حركة السهم اتسمت بالطابع العرضي الواسع، حيث انحصرت التداولات بين مستوى الدعم الرئيسي عند 21.90 ريال ومستوى المقاومة الأعلى عند 29.76 ريال.
وتعكس هذه الحركة العرضية حالة من التوازن النسبي بين قوى العرض والطلب، حيث لم تنجح أي من القوى الشرائية أو البيعية في فرض سيطرة كاملة لتحديد اتجاه واضح ومستدام.
واستمر هذا النطاق العرضي في السيطرة على حركة السهم حتى شهر سبتمبر، دون ظهور بوادر لاتجاه صريح يكسر حالة التذبذب بين المستويات المذكورة.
ويعد الترقب الحالي لاختراق مستويات المقاومة القريبة بمثابة محاولة للخروج من هذا النطاق الذي قيد حركة السهم لفترة طويلة، مما يجعل مراقبة أحجام التداول وسلوك السعر عند نقاط الاختراق أمراً جوهرياً لتحديد الوجهة القادمة.
- الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات على مدينتي الطائف وينبع
- "سار" تعزز أسطولها بـ10 قطارات ركاب و33 قاطرة و782 عربة شحن
- ترامب يستبعد تعيين وزير الخزانة بيسنت مسؤولا عن الذكاء الاصطناعي
- البديوي: الربط الإقليمي في الطاقة والتجارة والنقل يدعم النمو والمرونة الاقتصادية
- النفط يتراجع 3% مع تنامي آمال التوصل لهدنة أمريكية إيرانية

















0 تعليق