في السباق لمكافحة تغيّر المناخ، سجّلت سي إتش روبنسون زيادة بنسبة...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إيدن بريري، مينيسوتا -السبت 26 يونيو 2021 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير)-  في الوقت الذي يضع فيه قادة العالم أهدافًا جريئة لمكافحة تغيّر المناخ، نجحت شركة الخدمات اللوجستية العالمية "سي إتش روبنسون" في تحقيق نمو من ثلاثة أرقام في قطاع أعمالها اللوجستية في مجال الطاقة المتجددة، مساعدةً بذلك قطاع الطاقة المتجددة على التعامل مع خمسة تحديات رئيسية. لا تعتمد تلبية الطلب على طاقة الرياح والطاقة الشمسية على التغلب على الاضطرابات العالمية التي تواجه سلسلة التوريد حاليًا وحسب، ولكن أيضًا على الحد من المخاطر والأضرار والتعقيدات والتكاليف الملازمة للمشاريع التي تمتد إلى أبعد الأماكن على وجه الأرض.

سجّلت شركة "سي إتش روبنسون"، التي تدير عمليات النقل والخدمات اللوجستية الخاصة بالطاقة المتجددة من التصنيع وصولًا إلى التركيب مرورًا بإعادة التدوير، ارتفاعًا نسبته 654 في المائة على مستوى العالم وذلك خلال السنوات الثلاث الماضية وحسب. ومن شأن هذه الأنشطة أن تولّد 14 ألف ميجاواط من الطاقة، أي ما يكفي من الطاقة الشمسية لشحن 1.73 مليون سيارة كهربائية، ناهيك عن طاقة رياح تكفي لتشغيل مدينة بحجم لندن لمدة أربعة أشهر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ النمو في مصادر الطاقة المتجددة تغذيه الدول الـ194 الموقِعة على اتفاقية باريس للمناخ التي تعهدت بخفض غازات الاحتباس الحراري، والتقدم التكنولوجي الذي من شأنه أن يحدّ من تكلفة مصادر الطاقة المتجددة مقارنةً بالوقود الأحفوري، والمرافق العامة ومجتمع الأعمال الذين يقوم بالاستثمار بشكل أكبر في مصادر الطاقة النظيفة. كما اجتذبت الحوافز الضريبية في الولايات المتحدة مستثمرين جدُد. ومن المرجح أن يؤدي التمديد الأخير لتلك الإعفاءات الضريبية واقتراح إدارة بايدن بتخصيص مبلغ وقدره 2 تريليون دولار أمريكي للإنفاق المرتبط بالمناخ إلى تحفيز السوق الأميركية للسنوات القليلة المقبلة. وعلى الصعيد العالمي، من المتوقع أن ينمو الاستثمار في هذا القطاع سبعة أضعاف، ليصل إلى 2.15 تريليون دولار أمريكي في العام 2025.

وفي هذا السياق، قال مايك شورت، رئيس قسم إعادة التوجيه العالمية لدى شركة "سي إتش روبنسون": "إنّ فشل هذه المشاريع المعقدة ستكون كلفته باهظة. إذ لا يمكن سدّ الفجوة بين الأهداف المستدامة والطاقة المتجددة الكافية لتحقيق تلك الأهداف إلا من خلال سلسلة إمداد قابلة للتطبيق. وتمتد سلسلة التوريد هذه عبر القارات، من المناجم إلى مصانع التصنيع وصولًا إلى بعض الأماكن النائية على وجه الأرض. كما يتم بناء مزارع رياح في المحيط وإنشاء مزارع للطاقة الشمسية مزوّدة بملايين من الألواح تنتصب في الصحراء. يحتاج صنع لوحة شمسية إلى ما يقرب من 40 مكونًا مختلفًا، بما في ذلك المعادن الثمينة. وتستند هذه المشاريع إلى جداول زمنية وميزانيات ضيقة، وتخاطر الشركات بتكبّدها تكاليف غير متوقّعة بالملايين في حال حدوث أي تأخير في خلال عملية التنفيذ".

 تشكل خمس عقبات في سلسلة التوريد أكبر التهديدات لمواكبة الطلب العالمي على الطاقة الخضراء:

  • الحاجة إلى معدات خاصة: لا تنفك توربينات الرياح تزداد في الحجم، وقد يضاهي طول بعضها ارتفاع مبنى من 85 طابقًا. أما مدى الشفرات فيبلغ أكثر من فدان. ويتطلب نقل الأجزاء الكبيرة الحجم خبرة ومعدات خاصة، بما في ذلك الشاحنات المسطحة التي يوجد نقص حاد في عددها. وقد بلغت هذا العام نسبة الحمل إلى الشاحنة أكثر من 100:1، ما يعادل 100 حمولة تنتظر أن يتمّ تسليمها مقابل شاحنة مسطحة واحدة متاحة. من ناحية أخرى، تحتوي المعدات الشمسية على إلكترونيات وزجاج حساسين معرضين للتلف بسهولة، يتمّ التنافس لتوفير سعة نقل لها، وسط أسوأ أزمة نقص في مركبات النقل تعاني منها الأسواق في التاريخ.
  • تقلب الأسواق: منذ نحو خمس سنوات، شهدت السلع على غرار الألواح الشمسية خارج آسيا حركة كبيرة بتكلفة منخفضة. والآن، أصبحت طاقة السفن منخفضة وأكثر تكلفة بسبب انخفاض خطوط الشحن والنقص العالمي في عدد الحاويات. ويُصعّب ازدحام الميناء معرفة متى ستصل سفينتك أو متى سيتم تفريغ الشحنة أو متى ستتوفّر شاحنة لنقل الشحنة.
  • الرؤية العالمية لسلسلة التوريد: إذا كان من المتوقع وصول 45 حاوية يوميًا إلى موقع المشروع من وجهات مختلفة، فإن معرفة موقع كل حمولة في أي وقت أمر بالغ الأهمية من أجل التخطيط للحالات الطارئة، وإدارة الجدول الزمني، وتخفيف التكاليف، واتخاذ القرارات مثل الحاجة إلى توفير 25 أو 75 عاملًا في الموقع في أي يوم من الأيام. وفي غياب رؤية وإدارة مركزيتين، يساهم النقص في المعلومات في تعزيز حالات عدم اليقين وتصبح المشاريع عرضة لعمليات متباينة لدى العديد من البائعين.
  • ميزانيات أكثر صرامة: إنّ ارتفاع التكاليف - من البولي سيليكون المستخدم في الألواح الشمسية إلى الألومنيوم مرورًا برسوم الشحن – يعزز من الضغوط المفروضة على ربحية المشاريع. ومن شأن التكاليف غير المتوقعة عندما لا تسير المشاريع كما هو مخطط لها، مثل الأجزاء التي تصل متأخرة أو معطوبة، أن تمحو هوامش الربح. ولا تبرح الغرامات تشكل تهديدًا مستمرًا.
  • جداول زمنية ضيقة: نظرًا لمسارعة المطورين والمستثمرين إلى بدء المشاريع من أجل الوفاء بالمواعيد النهائية للاستفادة من الإعفاءات الضريبية، فإنهم يضعون عقوبات تعاقدية تصل إلى ستة أو سبعة أرقام في حال التأخر في تسليم قطع الغيار أو المعدات. كما أنّ طبيعة هذه المشاريع الضخمة التي يتم الاضطلاع بها لمرة واحدة تجعلها عرضة لنقص الموارد والبنية التحتية لتلبية احتياجاتها بسرعة كافية، لا سيما في المناطق النائية.

تعتمد شركات الطاقة المتجددة والمستثمرون في الطاقة المتجددة على شركة "سي إتش روبنسون" ليس فقط لإدارة النقل، ولكن أيضًا من أجل توفير التخطيط وإدارة المشاريع ولخبرتها الجمركية وقدرات التخزين التي تتمتع بها والخدمات اللوجستية في الموقع لإخراج مشاريع الطاقة النظيفة من الورق إلى أرض الواقع.

وقال فيلينتو مارتن، المدير المنتدب لدى شركة "إن بيه ثري"، وهي صندوق تابع لشركة "نكست إنرجي كابيتال": "قامت شركة "نكست إنرجي كابيتال" ببناء أكثر من 1.5 جيجاوات من محطات الطاقة الكهربائية الشمسية وامتلكتها وشغلتها في جميع أنحاء العالم. لقد وصل مؤخرًا ما يقرب من 200 حاوية من الألواح الشمسية إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة قادمة من آسيا، وكانت المعدات موجهة إلى موقعين مختلفين. عهدنا إلى "سي إتش روبنسون" مهمة العثور على منشآت تخزين محلي وتتبُّع المخزون حتى تصبح مواقع المشروع جاهزة".

كما ساعدت شركة "سي إتش روبنسون":

  • مطور طاقة متجددة في الحصول على ألفي فدان من الألواح الشمسية التي تم تسليمها في الوقت المحدد دون تخطي الميزانية المرصودة إلى شركة مشروبات عالمية للوفاء بتعهدها في مجال الاستدامة.
  • شركة مصنعة على خفض عدد شحناتها التالفة إلى 1 في المائة وزيادة نسبة التسليم في الوقت المحدد إلى 99 في المائة.
  • شركة مصنعة على تلافي عقوبات تصل إلى 10 آلاف دولار أمريكي لكل حمولة يوميًا.

من جهته، أشار جيم مانسيني، خبير الطاقة المتجددة لدى شركة "سي إتش روبنسون" ونائب الرئيس الذي يشرف على خدمات الشركة وتكنولوجياتها لقطاع الطاقة: "لا تستطيع هذه الشركات تحمل أي ثغرات خلال عملها، لا سيما في ظلّ واحدة من أكثر الأسواق تقلبًا في التاريخ. ولهذا السبب نعمل على توقع كل حالة طوارئ وتقديم الرؤية من خلال منصتنا العالمية الوحيدة متعددة الوسائط "نافيسفير". ومن أجل إبقاء هذه المشاريع المعقدة على المسار الصحيح، من الضروري التأكد من أن الأجزاء هي في المكان الذي يجب أن تكون فيه، وأن تتوفر وسائل النقل المناسبة والمعدات المتخصصة، وأن يصل المنتج النهائي إلى موقع المشروع عندما تكون الفرق على الأرض جاهزة لاستقباله وتركيبه. ونحن فخورون بالاستفادة من حجمنا ومجموعة خدماتنا العالمية لمساعدة شركات الطاقة المتجددة على حماية كوكبنا والحفاظ عليه".

لمحة عن "سي إتش روبنسون"

تحل "سي إتش روبنسون" المشاكل اللوجستيّة التي تواجه الشركات في جميع أنحاء العالم وعلى امتداد القطاعات، من المشاكل البسيطة إلى الأكثر تعقيدًا. ونُعَد إحدى أكبر المنصّات اللوجستيّة في العالم مع شحنات تحت الإدارة تقدر قيمتها بـ 21 مليار دولار أمريكي و19 مليون عمليّة شحن سنويًا. وتعمل مجموعة خدماتنا العالمية على تسريع التجارة بسلاسة لتقديم المنتجات والسلع التي تقود الاقتصاد العالمي. ومن خلال الجمع بين خبرتنا ونظامنا لإدارة النقل متعدد الوسائط، نستخدم تميّزنا في المعلومات لتقديم حلول أكثر ذكاءً لعملائنا الذين يزيد عددهم عن 105,000 عميل و73,000 شركة نقل متعاقدة. وصُمّمت تقنيتنا بواسطة خبراء سلسلة التوريد ومن أجلهم لإدخال تحسينات أسرع وأكثر جدوى على أعمال عملائنا. وكمواطن عالمي مسؤول، نحن فخورون أيضًا بالمساهمة بملايين الدولارات الأمريكية لدعم القضايا التي تهم شركتنا ومؤسستنا وموظفينا. للمزيد من المعلومات، ندعوكم لزيارة الموقع الإلكتروني www.chrobinson.com (الشركة مدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: Nasdaq: CHRW)

يتضمن البيان الصحفي وسائط متعددة. يمكن الاطلاع على البيان الصحفي كاملًا عبر الرابط الإلكتروني التالي:

/https://www.businesswire.com/news/home/20210624005350/en

 

إنّ نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق