دخلت صفاء عش الزوجية وهي تظن أن أصعب ما يمكن أن تواجهه هو ضيق الحال، لكنها لم تكن تعلم أن حياتها مع زوجها ستتحول إلى سلسلة من الإهانات والمواقف القاسية التي دفعتها في النهاية إلى الوقوف أمام محكمة الأسرة بحثًا عن النجاة وحقوقها.
تقول صفاء إن زوجها كان يتعمد إهانتها بطريقة قاسية، حتى إنها كانت تستيقظ من نومها وتفاجأ به يجلس أمامها ويبصق على وجهها، لتتحول حياتها الزوجية من بيت يفترض أن يكون مصدرًا للأمان إلى مكان تخشى فيه كل يوم مما قد يحدث لها.
ولم تتوقف الأمور عند الإهانة، إذ تروي صفاء أن زوجها في إحدى المرات أخذها وأصر على إلقائها أمام أحد القطارات، في واقعة جعلتها تشعر أن استمرارها معه أصبح خطرًا حقيقيًا على حياتها.
أما عن الإنفاق، فتقول صفاء إن زوجها لم يكن ينفق عليها، وكان يواجه اعتراضها على ذلك بجملة قاسية: «إنتي مش من أهلي.. لما تبقي أبويا وأمي أبقى أفكر أصرف عليكي».
ومع مرور الوقت، أدركت صفاء أن الاستمرار في هذه الحياة لم يعد ممكنًا، فقررت أن تطلب الطلاق، ولجأت إلى محكمة الأسرة وأقامت دعوى طلاق للضرر، مستندة إلى ما تعرضت له من إساءة ومعاملة قاسية.
وبالفعل، حصلت صفاء على حكم بالطلاق للضرر، لتنتهي بذلك علاقتها الزوجية، لكنها خرجت من منزل الزوجية دون أن تحصل على عفشها أو قائمة منقولاتها.
ورغم انتهاء الزواج، لم تنتهِ رحلة صفاء مع القضاء، إذ عادت مرة أخرى إلى محكمة الأسرة للمطالبة بحقوقها، فأقامت دعوى نفقة، إلى جانب دعوى للمطالبة بقائمة المنقولات.
- مبادرة "يوم للأهالي" لشراء المانجا بأسعار مخفصة بدمنهور
- رؤساء أركان السعودية وباكستان وتركيا يؤكدون بقوة التزامهم بالدفاع الجماعي
- منتخب الجزائر يفوز على زامبيا 3-1 ويتصدر مجموعته في تصفيات أمم افريقيا
- مدبولي: نرفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني
- موعد مباراة منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات أمم إفريقيا

















0 تعليق