مباشر- تتزايد مخاوف وول ستريت بشأن مستقبل السوق الصاعدة مع عودة مخاطر أسعار الفائدة للواجهة عقب ارتفاع أسعار النفط وقفزة أسعار المنتجين وتصاعد توقعات رفع الفائدة، إلا أن البيانات التاريخية تؤكد أن الخطوة الأولى من رفع الفائدة لا تؤدي مباشرة لنهاية الاتجاه الصعودي للأسهم.
وتظهر دراسة حركة الأسواق الهابطة منذ عام 1945 أن التهديد الحقيقي للأسهم يكمن في دخول الفيدرالي في دورة تشديد كاملة تشمل زيادتين على الأقل وتؤدي لركود اقتصادي، بينما تواصل الأسهم في العادة صعودها قبل أن تصل لذروتها متقدمة بنحو ثمانية أشهر عن الزيادة النهائية في الدورة.
وتوضح المؤشرات التارخية أن حجم الانخفاض وطول مدته يرتبطان بالوضع الاقتصادي العام، حيث تنخفض الأسواق الهابطة المرافقة للركود بنسبة متوسطة تبلغ 36% وتستغرق ثلاث سنوات للتعافي، بينما تقتصر الخسائر في الحالات غير المرتبطة بالركود على 28% وتتعافى خلال عامين.
ويرى المحللون أن قوة أرباح الشركات ومتانة سوق العمل تحافظان على استقرار النظرة المستقبلية للأسهم، مشيرين إلى أن أي رفع مرتقب للفائدة قد يثير تقلبات قصيرة الأجل لكنه لا يعكس بالضرورة تدهوراً هيكلياً في أداء الأسواق.
- الخارجية الفلسطينية تدين الاعتداءات على مدينتي الطائف وينبع
- "سار" تعزز أسطولها بـ10 قطارات ركاب و33 قاطرة و782 عربة شحن
- ترامب يستبعد تعيين وزير الخزانة بيسنت مسؤولا عن الذكاء الاصطناعي
- البديوي: الربط الإقليمي في الطاقة والتجارة والنقل يدعم النمو والمرونة الاقتصادية
- النفط يتراجع 3% مع تنامي آمال التوصل لهدنة أمريكية إيرانية

















0 تعليق