«جازو» يحسم لقبه السادس على التوالي في بطولة العالم للمصنعين

منذ 19 دقيقة


حسم فريق جازو للسباقات لقبه السادس على التوالي في بطولة العالم للمصنعين ضمن بطولة العالم للراليات التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، وذلك خلال رالي تشيلي، الذي شهد فوز أوليفر سولبيرغ ومساعده إليوت إدموندسون على متن المركبة تويوتا GR يارس رالي 1 رقم 99، بينما احتل زميلاهما سيباستيان أوجييه وفينسنت لانديه المركز الثاني على متن المركبة تويوتا GR يارس رالي 1 رقم 1، ليحقق الفريق المركزين الأول والثاني في هذا السباق.

ويعادل هذا التتويج رقمين قياسيين عريقين في بطولة العالم للراليات، فبهذا الفوز يساوي فريق جازو للسباقات الرقم القياسي الذي حققته شركة لانسيا الإيطالية بإحراز ستة ألقاب متتالية بين عامي 1987 و1992، بينما ترفع تويوتا رصيدها إلى 10 ألقاب في بطولة العالم للمصنعين، لتتساوى مع لانسيا في الرقم القياسي لأكبر عدد من الألقاب.

وبهذه المناسبة، قال رئيس فريق جازو للسباقات أكيو تويودا: «أوليفر وإليوت، تهانينا لكما على هذا الفوز المهم. يسعدني حقا أنهما تمكنا أخيرا من تحقيق فوزهما الثاني لهذا العام هنا في تشيلي. وبفضل هذا الفوز، حسم فريق تويوتا جازو للسباقات لقب بطولة العالم للمصنعين. كذلك، أعرب عن خالص امتناني لجماهيرنا التي تواصل دعمنا، ولجميع شركائنا الذين يخوضون معنا غمار المنافسات طوال الموسم. شكرا جزيلا لكم».

وأضاف تويودا: «مع ذلك، ما يزال أمامنا الكثير من التطلعات هذا الموسم. فالمنافسة على لقب بطولة السائقين لا تزال محتدمة للغاية، وسائقو فريقنا الخمسة ما تزال لديهم فرصة للفوز باللقب. نحن فريق يؤمن بمنح جميع سائقيه فرصة التنافس على قدم المساواة وحسم النتيجة على مسارات الرالي. لذلك، أتمنى كل التوفيق لإلفين وسامي وأوليفر وسيب وتاكاموتو في الجولتين الختاميتين. قدموا أقصى ما لديكم!».

وقد أقيم رالي تشيلي على الطرق المكسوة بالحصى في إقليم بيو بيو، وانطلق في أجواء ماطرة على مسارات موحلة، وشهد أداء مميزا من كل من سولبيرغ وإدموندسون مكنهما من تصدر المنافسات مبكرا.

ومع جفاف مسارات السباق تدريجيا وازدياد خشونة أسطحها، وسع الثنائي الفارق قبل أن يحسما الفوز بفارق 16.6 ثانية، بعد تسجيل أسرع زمن في مرحلة Power الأخيرة التي اختتمت الرالي.

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق