قادة 5 أحزاب يوحدون جهودهم بالانتخابات لاستبدال حكومة نتنياهو

منذ 14 دقيقة

القدس المحتلة: اتفق قادة 5 أحزاب معارضة إسرائيلية، السبت، على توحيد جهودهم خلال الانتخابات المقررة الشهر المقبل، بهدف استبدال حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة، متعهدين بوقف الهجمات المتبادلة بينهم.

وقالت القناة “12” العبرية إن قادة ما تطلق عليه “كتلة التغيير” عقدوا اجتماعا في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد بمدينة تل أبيب، قبل نحو شهر من انتخابات الكنيست المرتقبة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وتابعت أن الاجتماع شارك فيه رؤساء أحزاب “هناك مستقبل” يائير لابيد، و”يشار” غادي آيزنكوت، و”معًا” نفتالي بينيت، و”إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، و”الديمقراطيين” يائير غولان.

وأضافت أن الاجتماع جاء في إطار تنسيق تحركات الأحزاب، ومحاولة جذب أصوات إلى كتلة المعارضة، وتعزيز قدرتها على تحقيق أغلبية تتيح لها تشكيل الحكومة المقبلة بدلًا من حكومة نتنياهو.

ونشر القادة عقب الاجتماع صورة مشتركة ووثيقة مبادئ تحدد آليات التنسيق بينهم حتى الانتخابات وما بعدها، وفق المصدر ذاته.

وبحسب الوثيقة، تعهد قادة الأحزاب بالعمل، كل في نطاقه، على زيادة نسبة التصويت وجذب ناخبين من مختلف شرائح المجتمع، بهدف تحقيق أغلبية في الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة.

كما اتفقوا على أنه “من اليوم وحتى تشكيل الحكومة، لن يهاجم أي منا، أو أي شخص نيابة عنه، حزبًا شريكًا في الكتلة أو رئيسه”، وتعهدوا بالعمل المشترك فور انتهاء الانتخابات لتشكيل الحكومة المقبلة.

وتنص الوثيقة كذلك على تشكيل 3 فرق عمل مشتركة خلال 48 ساعة، تتولى الأولى العمل على رفع نسبة التصويت للكتلة، والاستعداد ليوم الانتخابات، وما وصفوه بـ”الحفاظ على نزاهة الانتخابات”.

فيما تتولى المجموعة الثانية صياغة الخطوط الأساسية للحكومة التي تسعى المعارضة إلى تشكيلها بدلًا من حكومة نتنياهو، وتشمل “المساواة في تحمل الأعباء”، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديد مدة ولاية رئيس الوزراء، ووضع دستور، وإعداد خطة لأول 100 يوم من عمل الحكومة.

أما المجموعة الثالثة، فتتولى التنسيق الإعلامي بين الأحزاب والعمل المشترك في مواجهة ما وصفته الوثيقة بـ”الأخبار الكاذبة وحملات التشهير”.

وجاء الاجتماع بعد خلافات برزت بين قادة أحزاب المعارضة، ولا سيما آيزنكوت وبينيت وليبرمان، بشأن آلية اختيار مرشح متفق عليه لرئاسة الحكومة.

وكان آيزنكوت انتقد بينيت وليبرمان لعدم إعلانهما قواعد واضحة لاختيار مرشح متفق عليه من جانب الكتلة لرئاسة الحكومة، معتبرًا أن ذلك يضر بفرص المعسكر في الانتخابات.

وفي المقابل، دعا ليبرمان إلى التركيز على تحقيق نتيجة مشتركة للكتلة بدلًا من الانشغال بتحديد من سيكون المرشح الأول أو الثاني لرئاسة الحكومة.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فيما تُظهر استطلاعات رأي حديثة تراجع معسكر نتنياهو أمام معسكر المعارضة.

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

(الأناضول)

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق