صحافيو «بي بي سي» يؤيدون الإضراب احتجاجاً على خطط إلغاء الوظائف

منذ 30 دقيقة

لندن ـ «القدس العربي»: قرر الصحافيون العاملون في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» الدخول بإضراب عن العمل احتجاجاً على خطة خفض النفقات التي تقتضي إلغاء مئات الوظائف وتسريح عدد كبير من العاملين في الشبكة.

وبعثت نقابة الصحافيين رسالة إلى أعضائها قالت فيه إن التصويت الذي نظمته مؤخراً لاستمزاج آراء أعضائها العاملين في «بي بي سي» انتهى إلى تأييد الدخول في إضراب عن العمل من أجل الاحتجاج على خطة الإدارة لتسريح عدد كبير من العاملين.
وجاء في الرسالة إن التصويت أظهر «تأييداً قوياً للجوء إلى الإضراب، وتأييداً أقوى لاتخاذ إجراءات احتجاجية أخرى بدون الوصول إلى حد الإضراب الكامل».
وحسب الرسالة التي بعثتها النقابة للأعضاء فإن النتائج «تعطي مؤشراً قوياً للغاية إلى مدى اهتمام الأعضاء بهذه القضية ومشاعرهم تجاهها». وأضافت الرسالة أنه في حال دعت الضرورة «سيتعين علينا إجراء تصويت رسمي لإقرار الإجراءات الاحتجاجية أو الإضراب».
وجاء القرار النقابي بالتصعيد في أعقاب إعلان شبكة «بي بي سي» عن خطة كبرى وغير مسبوقة لخفض النفقات وتسريح أعداد كبيرة من العاملين، بما في ذلك إلغاء برامج.
وكانت «بي بي سي» قد أعلنت عن الخطة في حزيران/يونيو الماضي، حيث تقتضي الخطة إلغاء ما بين 1800 و2000 وظيفة لخفض النفقات بحوالي نصف مليار جنيه إسترليني خلال عامين. ويشكل هذا العدد نحو 10 في المئة من إجمالي عدد العاملين في الشبكة الإعلامية العريقة البالغ قرابة 21500 موظف بدوام كامل.
وحذّرت النقابة من أن ما تصفه بأزمة التمويل الكارثية التي تواجهها «بي بي سي» تهدّد جودة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي للهيئة التي يرونها «ركيزة أساسية للصحافة عالية الجودة».
وفي أوائل الشهر الحالي، شهدت الأزمة بين الجانبين تصعيداً جديداً بعدما رفضت النقابة عرضاً قدمته إدارة الهيئة بشأن زيادات الرواتب السنوية في ظل ارتفاع معدل التضخم في بريطانيا، حيث عرضت «بي بي سي» زيادة تتراوح بين 1.5 في المئة و2.1 في المئة، وهو ما اعتبرته النقابة غير متناسب مع معدلات التضخم المرتفعة، ما يضع الموظفين تحت ضغوط معيشية صعبة وينذر بتنظيم إضرابات واسعة.
وأعلنت النقابة رفضها لعرض إدارة «بي بي سي»، كما تعهدت «بمواصلة الضغط للحصول على عرض مقبول».

✎

فريق تحرير الاستاد نيوز

فريق التحرير في الاستاد نيوز — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق